• L.E

كيفية التشهد في الصلاة.. ماذا يقال بالتشهد؟

الأحكام الفقهية للتشهد في الصلاة

  • التشهد الأخير ركن في الصلاة عند الحنابلة والقاعدة فيمن نسي ركنًا من أركان الصلاة أنه يلزمه الإتيان به وإلا لم تصح صلاته، ففي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: “كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد: السلام على الله من عباده، السلام على جبرائيل وميكائيل، السلام على فلان وفلان”. [رواه الدارقطني بإسناد صحيح].
  • أما حكم التشهد الأول فلما تركه النبي صلى الله عليه وسلم وجبره بسجود السهو، وهذا حكم الواجبات وخرج التشهد الأول بالسنة التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم من الأركان، حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم جبره لما تركه بسجود السهو، فيبقى التشهد الأخير على فرضيته ركنا، فمن نسي التشهد الأخير وسلم، فإن لم يطل مدة الفصل عن الصلاة عاد فجلس وتشهد ثم سلم، ثم يسجد للسهو ثم يسلم مرة أخرى، وإن طال مدة الفصل أعاد الصلاة.
  • التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واجبة في الصلاة عند الشافعي وهو لا يفرق بين التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الوجوب فإنْ تَرَكَ المصلي التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ وَالصَّلَاةَ على النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم ناسيًا فعليه أداء التشهد والصلاة على النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم الثاني كاملا ثم يسجد للسهو سجدتين قبل السلام عوضًا عن السهو الذي حدث بنسيان التشهد الأول وإن تذكر بعد الصلاة سجد للسهو سجدتين ثم يسلم بدون تشهد.

النطق بالتشهد لا يشترط العربية

لا يشترط قول التشهد بلسان عربي بل يمكن النطق بمعناها باللغة التي ينطق بها المصلي وبغير اللغة العربية بأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله وذلك تيسيرًا على غير المسلمين كما ورد بالبحر الرائق في الفقه الحنفي.

لغة السلام عربية

فيشترط أن تكون باللغة العربية كما قال النَّوَوِيُّ لو أَخَلَّ بِحَرْفٍ من حُرُوفِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ لم تَصِحَّ صلاته كما لو قال السَّلَامُ عَلَيْك أو سَلَامِي عَلَيْكُمْ لِمَا أَخْرَجَهُ أبو دَاوُد وَغَيْرُهُ عن عَلِيٍّ مَرْفُوعًا مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطَّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ.

إتمام التشهد يتمم الصلاة لأصحاب الأعذار

وَفي حديث ابْنِ مَسْعُودٍ إن رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم قال له بَعْدَ أَنْ عَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ إذَا قلت هذا أو فَعَلْت هذا فَقَدْ قَضَيْت صَلَاتَك إنْ شِئْت أَنْ تَقُومَ فَقُمْ وَإِنْ شِئْت أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ رَوَاهُ أبو دَاوُد، وعن عطاء بن ابي رباح قال من قضى التشهد في الصلاة ثم احدث أو عرض له عارض أو رعف بمعنى سال الدم من أنفه قال فصلاته تامة لا يعيدها – بمعنى أن من فسد وضوءه بعد التشهد فقد تمت صلاته إذا لم يلحق التسليم وذلك تيسيرًا على أصحاب الأعذار من المرضى بسلس البول ومن في حكمهم.

صيغة التشهد المتفق عليها في الروايات

“التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ والصلوات والطيبات، السَّلَامُ عَلَيْك أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ – أَوْ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ كما في المغني لابن قدامه، وقال ابن مفلح ” الْوَاجِبُ خَمْسُ كَلِمَاتٍ، وَهِيَ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، سَلَامٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَوْ رَسُولُ اللَّهِ ؛ لِأَنَّ هَذَا يَأْتِي عَلَى مَعْنَى الْجَمِيعِ، وَهُوَ الْمُتَّفَقُ عَلَيْهِ فِي الرِّوَايَاتِ”  وهذه الصيغ للمسلمين العرب أما غير العرب فيمكنهم النطق بمعناها بلغاتهم غير العربية تيسيرًا عليهم.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية