• L.E

معلومات عامة ورقائق إسلامية عن النفس البشرية مع 18 من النصائح لتهذيبها

معلومات عامة ورقائق إسلامية

  • قال رسول الله ﷺ: (أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورًا، أو تقضي عنه دَيْنًا، أو تطعمه خبزًا). [رواه ابن أبي الدنيا، السلسلة الصحيحة 1494].
  • عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (بابانِ مُعجَّلانِ عُقوبتُهما في الدنيا: البَغْيُ، والعقُوقُ). [رواه الحاكم، صحيح الجامع ٢٨١٠].
  • قال ابن القيم: فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها حتى ينسلخ صاحبها من الدين كما تنسل الشعرة من العجين. مدارج السالكين ١٩٦/١.
  • كما قال ابن القيم رحمه الله: وههنا أمر ينبغي التفطن له وهو أن الكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر، وقد يقترن بالصغيرة من قلة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف والاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر بل يجعلها في أعلى رتبها. مدارج السالكين.
  • ‏قال ابن مسعود رضي الله عنه: “لا تعجلوا بمدح الناس ولا بذمهم فلعل ما يسركم منهم اليوم يسوؤكم غدا” [شعب الإيمان:٦۱٧٧].
  • قال حسان بن أبي سنان: ما أيسر الورع، إذا شككت في شيء فاتركه. حلية الأولياء: ١١٦/٣.
  • قال الشيخ ابن باز رحمه الله: فإذا رأيت من نفسك إيذاء لأخيك أو أختك في الله بالغيبة أو بالسب أو بالنميمة أو بالكذب أو غير هذا، فاعرف أن إيمانك ناقص وأنك ضعيف الإيمان. مجموع الفتاوى: ٤٩/٤.
  • دخلت نسوةٌ على عائشة رضي الله عنها، عليهنَّ ثيابٌ رقاق فقالت: إن كنتنَّ مؤمناتٍ فليس هذا بلباسِ المؤمنات. (تفسير القرطبي).
  • قال ابن القيم: فما حرس العبد نعمة الله عليه بمثل شكرها ولا عرضها للزوال بمثل العمل فيها بمعاصي الله وهو كفران النعمة. الفوائد٢٤٣/٢.
  • فإنّ مَن لم يرَ نعمة الله عليْهِ إلا في مأْكلهِ ومشربِه وعافيَّة بدَنه فليْسَ له نصيبٌ مِن العقل البتة، فنِعمة الله بالإسلاَم والإيمَان وجذب عَبده إلىٰ الإقبال عَليْه والتّلذذ بطَاعته هِيَ أعظَم النّعم وهذَا إنمَا يُدرك: بنِورِ العقل وهدَاية التّوفيق.. ابنُ القيّم – رَحِمهُ الله.
  • “ومن الآفات الخفية أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها عليه، واختارها له، فيملها العبد، ويطلب الانتقال إلى ما يزعم لجهله أنه خير له منها، وربه برحمته لا يخرجه من تلك النعمة، ويعذره بجهله وسوء اختياره لنفسه، حتى إذا ضاق ذرعا بتلك النعمة، وسخطها وتبرم بها واستحكم ملكه لها سلبه الله إياها، فإذا انتقل إلى ما طلبه، ورأى التفاوت بين ما كان فيه وصار إليه، اشتد قلقه وندمه، وطلب العودة إلى ما كان فيه …” ابن القيم.
  • وليس على العبد أضر من الملل لنعم الله؛ فإنه لا يراها نعمة، ولا يشكر الله عليها، ولا يفرح بها؛ بل يسخطها ويشكوها ويعدها مصيبة، هذا وهي من أعظم نعم الله عليه، فأكثر الناس أعداء نعم الله عليهم، ولا يشعرون بفتح الله عليهم نعمه، وهم مجتهدون في دفعها وردها جهلا وظلما، فكم من سعت إلى أحدهم من نعمة، وهو ساع في ردها بجهده، وكم وصلت إليه، وهو ساع في دفعها وزوالها بظلمه وجهله، قال تعالى:(( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ))، وقال تعالى:(( ِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)). فليس للنعم أعدى من نفس العبد “. ابن القيم – كتاب الفوائد ١٨١.
  • قال ابن القيم: وكثيرا ما أسمع ابن تيمية يقول: {إياك نعبد} تدفع الرياء {وإياك نستعين} تدفع الكبرياء. (مدارج السالكين١/٦٦).
  • قال الحسن البصري: أنا حين وُلدت ولدت وحدي، وحين أموت أموت وحدي، وحين أوضع في القبر.. أوضع وحدي، وحين أحاسب بين يديه تعالى أُحاسب وحدي، فإن دخلتُ النارَ دخلت وحدي وإن دخلتُ الجنَّةَ دخلت وحدي، فمالي والناس؟
  • كما قال الحسن البصري رحمه الله: وما شيء أقرّ لعينِ المُؤمن مِن أن يَرىٰ حبيبهُ في طاعةِ اللّه.
  • قال ابن القيم رحمه الله: لا تقُل نجحت بل قُل ” وفقني الله “، ولا تقُل أصبت بل قُل ” سددني الله “، ولا تقُل كسبت بل قُل ” رَزقني الله “، وتذكر ” وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى”.
  • عندما تأتيك فرصة للصدقة، وتحدّثك نفسك بالبخل وأنك أحق بهذه الأموال، تذكّر قول الله تعالى: (وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ۚ) ولا تنسى أنه مال الله.. قد جعله الله في يدك ليختبرك، وتذكر قول الله: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ).
  • قال الشافعي رحمه الله: “أعز الأشياء ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى أو يخاف”.
  • قَالَ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ رَحِمَهُ الله: اللهُمَّ إِنَّ الصَّالِحِينَ أَنْتَ أَصْلَحْتَهُمْ وَرَزَقْتَهُمْ يَعْمَلُونَ بِطَاعَتِكَ فَرَضِيتَ عَنْهُمْ، اللهُمَّ كَمَا أَصْلَحْتَهُمْ وَرَزَقْتَهُمْ فَرَضِيتَ عَنْهُمْ فَارْزُقْنَا أَنْ نَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ وَارْضَ عَنَّا [حلية الأولياء].
  • وختاماً، احتسب الهمّ الذي يُلمّ بك، بأنه قد يكون كفارةً لذنب نسيت التوبة منه. أو قد يكون رفعةً لك لدرجة في الجنّة لا تبلغها إلا بالصبر على مثل هذا الهمّ. أو قد يكون صدًّا لك عن أمر سوء لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه. وتذكّر قول رسول الله ﷺ: “عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير”.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية