• L.E

3 معلومات مهمة عن أبي هريرة

أبو هريرة

نسمع كثيرا الأحاديث المخرجة عن أبي هريرة، فمن هو وما هو دوره في رواية الحديث وما أهم المعلومات المتعلقة به؟ هذا ما سوف نتعرف عليه في مقالنا.

من هو أبو هريرة؟

هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي، وكان اسمه في الجاهلية هو عبد شمس بن صخر، أما سبب تسميته بأبي هريرة هو أنه عندما كان يرعى الغنم في صغره مع هرته الصغيرة، وكان أبي هريرة معتادا أن يحتفظ بهذه الهرة في الشجر ليلا ويقوم بالعطف عليها وإطعامها.

أما ميلاد أبي هريرة فلقد كان في العام التاسع عشر هجريا حيث ولد في قبيلة يطلق عليها قبيلة دوس، وقد أعلن إسلامه عندما كان في الثامنة والعشرين من عمره.

أهمية أبي هريرة في التاريخ الإسلامي

كان أبو هريرة من أهم رواة الحديث، حيث أنه روى الكثير منها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقد كان مصاحبا له وملازما له معظم الوقت لمدة 3 سنوات ويقال أنه لم يفارقه في هذا الوقت أبدا.

وقد روي أبي هرير عددا من الأحاديث وصل إلى 800 حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن تابعيه، ومنهم الإمام أحمد بن حنبل والإمام مالك بن أنس.

من المعروف أن أبي هريرة كان من أشهر القراء في الإسلام وهو حافظ للقرآن أيضت، وعلمه للكثيرين، وكان أبي هريرة من الصحابة المحبين للعلم، وكان طلابه يحبونه ويأخذون العلم منه، واشتهر أيضا بأخلاقه التي كانت تقوم على كل تعليمات الإسلام حيث عرف عنه متواضع ويحب الحيوانات ويعطف عليهم.

عرف أبي هريرة أيضا أن لديه ذاكرة قوية وربما كان هذا هو السبب الأساسي لحفظة لأحاديث رسول الله صلى عليه وسلم، كما عرف عنه أنه محب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل أهل بيته.

فقر أبي هريرة

كان أبي هريرة من أشد المسلمين فقرا، وكانت تمر به الكثير من الأيام التي لا يجد فيها ما يسد جوعه، ومن الروايات المتناقلة عنه نقرأ ما يلي “ي أحد الأيام خرج وهو جائع، فمر به أبو بكر، فسأله أبو هريرة عن تفسير آية ما، ففسرها له، وانصرف، علماً بأن أبا هريرة يعرف تفسيرها، إلا أنه أراد منه أن يصطحبه لبيته ليطعمه، فمر عليه عمر بن الخطاب، وفعل معه كما فعل مع أبي بكر، إلا أنه رد عليه كما رد أبي بكر، وانصرف، فمر على رسول الله، فعلم ما يرد، وأخذه إلى بيته، فوجد لبناً في قدح، فقال: من أين لكم هذا؟ قيل: أرسل به إليك. فقال النبي: أبا هريرة، انطلق إلى أهل الصفة؛ فادعهم، فحزن أبو هريرة، وقال في نفسه: كنت أرجو أن أشرب من اللبن شربة أتقوى بها بقية يومي وليلتي، ثم قال في نفسه: لابد من تنفيذ أمر الرسول، وذهب إلى المسجد، ونادى على أهل الصفة، فجاءوا، فقال في نفسه: إذا شرب كل هؤلاء ماذا يبقى لي في القدح، فأتوا معه إلى بيت النبي، فقال له النبي: أبا هر، خذ فأعطهم، فقام أبو هريرة يدور عليهم بقدح اللبن يشرب الرجل منهم حتى يروى ويشبع، ثم يعطيه لمن بعده فيشرب حتى يشبع، حتى شرب آخرهم، ولم يبق في القدح إلا شيء يسير، فرفع النبي رأسه وهو يبتسم وقال: أبا هر قلت: لبيك يا رسول الله، قال: بقيت أنا وأنت قلت: صدقت يا رسول الله، فقال الرسول: فاقعد فاشرب، قال أبو هريرة: فقعدت فشربت، فقال: اشرب. فشربت، فما زال النبي يقول لي اشرب فأشرب حتى قلت: والذي بعثك بالحق ما أجد له مساغًا، فقال النبي: ناولني القدح فأخذ النبي القدح فشرب من الفضلة [صحيح البخاري].

أبي هريرة والجهاد في سبيل الله

صاحب أبي هريرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكثير من الغزوات كما أنه شارك في الكثير من الحروب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية