• L.E

حوار من قصص القرآن وأحاديث الرسول ﷺ عن بر الوالدين

حوار من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن بر الوالدين

  • عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، قال: (أقبل رجلٌ إلى نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم فقال: أُبايِعْك على الهجرة والجهاد، أبتغي الأجر من الله، قال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والدَيك أحدٌ حيٌّ؟) قال: نعم، بل كلاهما، قال: (فتبتغي الأجر من الله؟) قال: نعم، قال: (فارجِعْ إلى والدَيك فأحسِنْ صُحبتهما) رواه مسلم.
  • جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأستأذنه في الجهاد، (فقال له النبي: أحي والداك، قال: نعم، قال: فيهما فجاهد) رواه البخاري ومسلم.
  • وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: (أنَّ رجلاً هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن، فقال: (هل لَك أحدٌ باليمن؟) قال: أبواي، قال: (أذِنا لك؟) قال: لا، قال: (ارجع إليهما فاستأْذِنْهما، فإن أذنا لك فجاهِدْ، وإلَّا فبِرَّهُما) رواه أبو داود وصححه الألباني.

حوار يوضح بر الوالدين بآيات القرآن الكريم من قصص الأنبياء

حوار سيدنا إبراهيم -عليه السلام- مع لأبيه آزر
خاطب سيدنا إبراهيم -عليه السلام- والده بحكمة ورحمه ورفق ليدعوه إلى عبادة الله الواحد،، كما جاء في القرآن الكريم: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (74)) الأنعام، (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42) يَاأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَاأَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46)  قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) مريم، (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41)) إبراهيم.

بر سيدنا إسماعيل بوالده سيدنا إبراهيم- عليهما السلام
قال الله عز وجل في كتابه العزيز: (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112) وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ  (113) الصافات، (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (55)) مريم، ودعا إبراهيم وإسماعيل ربهما عندما كانا يرفعان قواعد الكعبة: (ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم (127) ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم (128)) المائدة.

تأكيد الرسول صلى الله عليه وسلم على ضرورة بر الوالدين.. وتحذيره من عقوبة عقوق الوالدين

  • قال رَسُولُ اللهِ عليه الصلاة والسلام: (ثلاث دعواتٍ مستجاباتٌ لا شكّ فيهنّ دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده) رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد.
  • وفي حديث أخرجه الإمام أحمد، أن الرسول صلى الله عليه وسلم سُئل عن حق الوالدين بعد مماتهما؟ فقال له سائل: “يا رسول الله هل بقي من بر أبويّ شيء أبرهما بعد وفاتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، من بعدهما وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما”.
  • وقد أكد الرسول صلى الله عليه وسلم على رضا الوالدين وخطورة عقوقهم بقوله: (رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد) حديث صحيح، وحذر أيضاً من عقوق الوالدين: (كُلُّ ذُنُوبٍ يُؤَخِّرُ الله مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْبَغْيُ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ) حديث صحيح، رواه البخاري.

بر الوالدين يساعد على تفريج الهم وقضاء الحوائج

روى البخاري عن رسول الله ﷺ أنه قال: (بينما ثلاثة نفر يتماشون أخذهم المطر، فمالوا إلى غار في الجبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها لله صالحة، فادعوا الله بها لعله يفرجها. فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار، كنت أرعى عليهم، فإذا رحت عليهم فحلبت بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي، وإنه نأى بي الشجر يوماً، فما أتيت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب فقمت عند رؤوسهما، أكره أن أوقظهما من نومهما، وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما، والصبية يتضاغون عند قدمي، فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء. ففرج الله لهم فرجة حتى يرون منها السماء.. إلى آخر الحديث).

دعاء جميل للوالدين

من أجمل الأدعية (اللهم أغفر لي ولوالدي): فبه تحصل على فضلين وثوابين، وهما بر الوالدين بالدعاء لهما والاستغفار.

أدعية الوالدين بنية الحصول على رضا الله:

  • اللهم بارك لنا في والدينا، وأقر عينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا وأرضهم يا أرحم الراحمين.
  • اللهم اطل في عمر والدينا مع العافية والصحة في الدين والدنيا والآخرة.
  • اللهم أجعل أخر كلام والدينا في الدنيا لا إله إلا الله محمد رسول الله.
  • اللهم ارزقنا رضاك ورضا والدينا عنا ونعوذ بك من عقوقهما.
  • اللهم اجعل والدينا في ضمانك وغياثك وأمانك وإحسانك.
  • اللهم ارزق والدينا الجنة وما يقربهما إليك من قول وعمل.
  • اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرًا.
  • اللهم اجعلنا ذخرنا لوالدينا في حياتهما وبعد مماتهما.
  • اللهم إنا نعوذ بك أن ترد والدينا إلى أرذل العمر.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية