• L.E

احذر من 8 أمور فقهية للبعد عن الشرك بالله

الشرك بالله

الشرك بالله لغة هو اتخاذ شريك في عبادة الله وحده، أي جعل الشريك في العبادة والقدرة وجميع صفات الله عز وجل، لذلك فإن الشرك بالله ظلم عظيم، وليس حراماص فحسب، بل يخرج الإنسان المؤمن من الملة، فالشرك بالله نقيض الإيمان بالله، وهناك بعض الأمور الفقهية التي قالها العلماء والفقهاء، وحذروا منها، ونحن في هذا المقال نلقي عليها الضوء بالتفصيل، فما هي هذه الأمور الفقهية، هذا ما نتعرف عليه خلال السطور القليلة القادمة.

ما هي الأمور الفقهية التي حذر منها الفقهاء حول الشرك بالله؟

لقد قسّم الفقهاء والعلماء العديد من الأقسام حول الشرك بالله، فقد حذروا مثلاً من الشرك الأصغر، والشرك الأكبر، وهناك بعض الصفات التي تجعل هناك ما يعرف بالشرك الأصغر، وهي بعض الأفعال التي تجعل هناك نداً لله في عبادتنا دون الخروج من الملة، والشرك الأكبر هو الخروج من صفات الإيمان تماماً، وسنتعرف على بعض الأمور الفقهية حول هذين القسمين من خلال النقاط التالية:

شرك التعلق ببعض الأسباب
وهو أن يؤمن الفرد بالله تعالى، ولكنه يؤمن في الوقت نفسه ببعض الأمور التي يعتقد أنها تنفعه من دون الله مثل تعليق الخرز الأزرق والكف وما شابه، فهذه من الشركيات التي لا تجوز.

شرك تعظيم بعض الأشياء
هناك من يقوم بتعظيم بعض الأشياء من دون الله، مثل الحلف بالأولياء والصالحين، أو التبرك بمقامات الأولياء والدعاء لهم ليكونوا شفعاء عند الله، ولكن هذا لا يجوز، بل من الشرك الأصغر، لأن الدعاء لله لا يحتاج لواسطة من العبد، بل بين العبد وربه مباشرةً.

شرك الأفعال
وهو تعليق التمائم والطلاسم، ولبس بعض الملابس التي تدفع البلاء مثلاً في اعتقاد الإنسان، فمن يرفع البلاء هو الله وحده، ولا توجد أشياء معينة تجعل البلاء إلا الدعاء والتضرع لله وحده.

شرك الأقوال
هناك بعض العبارات والألفاظ التي يقولها البعض تدل على إشراك هؤلاء بالله من خلال الاعتقاد ببعض الأقوال أو الحلف بغير الله دون الاعتقاد بتعظيم المحلوف به.

أفعال الشرك الظاهر
وهذه الأفعال التي تخرج الإنسان من ملة الإيمان كليةً، مثل شرك عبادة الأصنام والأوثان والقبور وعبادة الأموات وغيرها، وهذا ما لا يجوز للمؤمن عمله من الأساس.

أفعال الشرك الخفي
الشرك الخفي والمقصود به شرك المنافقين، وهو أن يظهر الفرد الإيمان بالله دون الاعتقاد به، فهو يخفي الشرك والكفر لغرض في نفسه، فالإيمان من الأعمال القلبية التي يصدقها العمل.

أفعال شرك الاعتقادات
وهو أن يشترك شيء مع الله في اعتقاد الشخص بأن له قدرة وهيمنة على الخلق، او أي صفة من صفات العبودية والربوبية والألوهية، فالله سبحانه وتعالى هو القادر المهيمن والمحيي والمميت وهو الأجدر فقط بالعبادة لا شريك له في صفاته أو ألوهيته.

شرك الأقوال والأفعال
وهو أن يدعو الشخص لغير الله عز وجل، سواء كان نبياً أو ولياً او ملكاً، وغيرها من الأقوال التي تدل على الشرك، كما توجد أفعال شركية من هذا النوع مثل الصلاة والسجود لغير الله، أو سن تشريعات تلزم الناس بتغيير شريعة الله أو مناصرة الكفار على المؤمنين.

تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من الشرك

الشرك ظلم عظيم، فإن الله يغفر لجميع عباده عدا الكفار والمشركين الذين لا يؤمنون بالله، والمنافقين الذين يظهرون الإيمان وإخفاء الكفر والشرك، فقد جعل الله لهم جهنم وساءت مصيراً والعياذ بالله.

ولقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرك بالله في أحاديث كثيرة، منها ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم حيث قال: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ. قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَا الشِّرْكُ الأَصْغَرُ؟ قَالَ :الرِّيَاء. إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ تُجَازَى الْعِبَادُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ بِأَعْمَالِكُمْ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً.

لذلك يجب أن لا نشرك بالله شيئاً إذا أردنا أن نموت على الإيمان والإسلام، وهذا الشرك قد يكون خفياً مثل الرياء وعدم الإخلاص في العبادة حقاً، لذلك فإن صحة الاعتقاد هو ما نؤكد عليه في الصفات والأقوال والأفعال حتى لو كنا بعيداً عن الناس فالله ينظر إلى قلوبنا وينظر إلى أفعالنا سبحانه وتعالى.

في هذا المقال؛ تعرفنا على بعض الأمور الفقهية التي تحذرنا من الشرك بالله، وقد تعرفنا على بعض أنواع الشرك القولي والفعلي والقلبي، سواء من الشرك الأكبر أو الأصغر من أجل التحذير منه، لذلك علينا أن نقرأ وندرس العقيدة جيداً حتى نبتعد عن هذه الأمور.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية