• L.E

3 معلومات عن الصبر وفضائله

الصبر

نتناول اليوم مقال عن الصبر وفضائله وأهم ما يعود على الإنسان الصبور والصبر له جزاء كبير من الله عز وجل، قال تعالى في كتابه الكريم(ولقد خلقنا الإنسان في كبد”) صدق الله العظيم.

فالإنسان يعيش الحياة في مشقة و تعب وإبتلاء وعن صبره يفوز بالجنات.

وقد أمرنا الله عز وجل بالصبر، فقال تعالى(فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا)، لما فيه من مفاز في الدنيا والآخرة.

الصبر في اللغة

هو اسم تم اشتقاقه من الفعل صبر في اللغة العربية، ومعنى صبر في اللغة هو الحبس، وجملة صبر الشيء تعني حبسه.

ويقال في اللغة :حبس الرجل الشيء تعني هنا صبر، وهي اشتق منها اسم من أسماء الله الحسنى الصبور، وهذه الصفة يمكن أن يمتلكها أنسان، فيقال رجل صبور.

وأيضا إذا وصفنا فتاة نقول فتاة صبور فهي لا تؤنث، وهي بلمعنى الاصطلاحي حبس النفس عن ملا يحبه الله، سواء شكوى أو سخط أو جزع، وهذا نوع من أنواع التحمل في سبيل الله.

ما هي فوائد الصبر؟

  • الصبر أمرنا به الله عز وجل في مواضع كثيرة، وجاء في قصة سيدنا يعقوب وابنه يوسف مثال رائع على الصبر، وخاصة بعد أن فقد أبنه يوسف ووراءه بنيامين، ولكنه أحتسب أجره عند الله وصبر بشدة ويكتفى بالشكوى لحزنه لله عز وجل حتى أنه من شدة الحزن أصابه العمى، وقال تعالى عنه في كتابه العزيز(إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون)، وكان دعاء سيدنا يعقوب يرسخ منتهى الصبر، ويدل على علو أمر الصابرين، رغم حزنه الشديد، ولكنه صبر ولأجل صبره نال من الله بركاته وسعد بعودة أبناءه ورفع الله من شأنهم.
  • بالصبر وحده يحقق الله لك أهدافك، ويجب أن يكون لديك ثقة في قدرة الله، مهما ضاق البلاء عليك، وتقتضي بيدنا زكريا عليه السلام، عندما بلغ من العمر ما يجعله ييأس في الإنجاب، ولكنه لم ييأس وظل يدعو الله عز وجل في الخفى،حتى لا يتعرض للومة لائم من الناس أو أذى ، وكان جواب الله له أفضل مايكون وراحة له بعد صبر طويل، فقال تعالى(“يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى)، وكان هذا خير جائزة لسيدنا زكريا وأتى الصبي الذي أنتظره وكان نبي الله يحيى بعد كل هذا الإنتظار قتل في ريعان شبابه من بني إسرائيل ولكن نبي الله زكريا صبر وأحتسب أمره لله وحده.
  • وصبر سيدنا أيوب في مرضه وفقره سنوات طوال ولكنه راضي بقضاء الله يخشى أن يشتكي لله وهو النبي المبتلى وبعد صبره الطويل أبدله الله الخير كله وأغدق عليه النعم الكثيرة.
  • والصبر هو أن تكون في معية الله، ونجد ذلك في قول الله تعالى لمحمد عليه الصلاة والسلام(فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا)، وهي مواساة من رب العز لنبينا الكريم لما أتعبه وزاد همه ويقول الله له أن لا تخشى شيء فأنت في معية وحفظ الله ولن يضرك يا محمد شيء، حيث أمورنا جميعا بيد الله وحده وهو القادر على كل شيء.

فضل الصبر وأثره في الحياة

ونجد أن الصبر صفة من صفات الرسل والأنبياء لذا وجب الاقتداء بهم، وهي عبادة يحبها الله ونتقرب له بها ونجعل صبرنا على أي ابتلاء في سبيل الله لأن نعم الله علينا لا تعد ولا تحصى،والصبر يرفع به الله شأن العباد وينال به الخير كله.

ونجد الله بين كل وقت يضرب لنا الأمثال ليتضح أجر الصبر، وأجره عظيم في الدنيا والاخرة ، في الدنيا يعطيه الله كل خير ويوسع في رزقه وحياته وأما في قبره فيكون ما مر به من بلاء وصبر شفيع له، وفي الآخرة ويوم العرض يكون جزاءه جنات النعيم.لذلك وجب على المؤمن بقضاء الله وقدره أن يجعل الصبر من صفاته وهو أمر صعب ولكن له ثواب عظيم ويرفع الله من شأن الصابر فيجب على المؤمن الاقتداء بالأنبياء والصلاة والصوم والصبر لتمر أيام البلاء عليه ويعوضه الله كل الخير.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية