• L.E

3 معلومات عن يوم عاشوراء .. يوم عظيم من أيام الله

يوم عاشوراء

عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، فلفظة عاشوراء من التعظيم والمبالغة، وهو أصل لكلمة العاشر وهو اليوم العاشر من شهر المحرم، فما هو يوم عاشوراء وما هي الذكرى التي يحتفل المسلمون من أجلها بهذا اليوم، وما هي فضائل هذا اليوم العظيم، كل هذه المعلومات وأكثر نتعرف عليها من خلال هذا المقال.

ما هو يوم عاشوراء؟

يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، وقد سمي بذلك لأن الله تعالى أكرم في هذا اليوم عشرة من أنبيائه بعشر كرامات مختلفة، ولكن هذه أقوال بعض العلماء والفقهاء، لكن الذكرى الصحيح هي يوم نجى الله موسى وقومه من فرعون وجنوده، ويوم أغرق فرعون في البحر أثناء مطاردته لموسى وقومه من بني إسرائيل.

فضل يوم عاشوراء

إن فضل يوم عاشوراء عظيم للغاية، فقد صام الرسول صلى الله عليه وسلم هذا اليوم، فقد روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن رسول الله بقولها: كانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجَاهِلِيَّةِ، وكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ، وأَمَرَ بصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَكَ يَومَ عَاشُورَاءَ، فمَن شَاءَ صَامَهُ، ومَن شَاءَ تَرَكَهُ.

وعن أبي قتادة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: صِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ.

وقد كان رسول الله وجد يهود المدينة يصومون هذا اليوم تعظيماً له لأن الله نجى موسى من فرعون فيه وأتم نعمته على بني إسرائيل، وهو ما جعلهم يعظمونه، وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام نحن أولى بموسى منهم، لذلك صامه وأمر أصحابه الكرام بالصيام، وأن نخالف اليهود في هذا الصيام مثل صيام التاسع من المحرم والحادي عشر كما سيتبين بعد قليل.

أعمال مستحبة في يوم عاشوراء

إذا صادفت عزيزي القاريء يوم عاشوراء قم بصيام هذا اليوم العظيم، وذلك لأن الله تعالى نجا فيه موسى عليه السلام وقومه، ونحن أولى بموسى كما ثبت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ويمكنك أن تصوم قبل هذا اليوم وبعده حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام: لَئِنْ بَقِيتُ إلى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ. وقد ذكر ابن القيم رحمه الله أن صيام عاشوراء له مراتب، وأكمل هذه المراتب صيام التاسع والعاشر والحادي عشر، وأقلها فقط صيام يوم عاشوراء وعلى المسلم أن يختار لنفسه أي المراتب.

ومن الأعمال المستحبة في يوم وليلة عاشوراء أن يذكر المسلم الله كثيراً لأنها نفحة من نفحات العبادة وموسم من مواسم الطاعة، لذلك عليه أن يتصدق ويعبد الله ويذكره ويفعل كافة الطاعات من قيام الليل وتلاوة القرآن والتوسعة على الأهل والأرحام والفقراء في هذا اليوم العظيم.

يوم عاشوراء يوم عظيم يجب أن نضعه في المكانة المطلوبة بين مواسم الطاعة التي يقوم بها المسلمين على مدار العام، لأنه يوم من أيام الله العظيمة، كما يجب ان نتذكر هذا اليوم العظيم أنه يوم يعلمنا أن نصر الله في النهاية هو الغالب حتى لو كان الظلم هو السائد.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية