• L.E

4 من أفضل طرق حفظ القرآن الكريم

حفظ القرآن الكريم

موضوع اليوم هام ومميز لكل شخص أخذ النية لحفظ القرآن ولكن قبل كل هذا هناك نصائح وتوجيهات لمن يرغب في حفظ القرآن الكريم ومنها:

  • يجب على من يرغب في حفظ القرآن الكريم أن يستعين بالله عز وجل ويخلص النية لوجه الله.
  • العمل على الالتحاق بحلقات الحفظ، حيث أن الحفظ من خلال جماعة يعطي همة وعزيمة.
  • العمل على حفظ بقدر بسيط ولكل ثابت على الحفظ الكثير دون التمكن من ما حفظت.
  • الورد اليومي لابد الإلتزام به ومراجعته والعمل على التلاوة بشكل يومي حسب الوقت والطاقة والقدرة.
  • الحفظ يفضل أن يبدأ من جزء عم، ثم تبارك، ثم الذي قبله طبقا ترتيب المصحف الشريف.
  • يجب أن تكون حريص على قراءة مما حفظت في الصلاة، وخاصة في النوافل.
  • في شهر رمضان الكريم يجب أن يستغل لحفظ القرآن ومراجعته وكل الأيام والشهور الفضيلة ومثل يوم الجمعة لمراجعة ما حفظت من القرآن.
  • يجب أن ترتب وقتك لتختار الوقت المناسب للحفظ وهذا يختلف من شخص لآخر.

من هم أهل القرآن؟

يعرف أهل القرآن على أنهم أهل الله وخاصته وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث شريف في الأشخاص الساعين للحفظ والعناية بالقرآن الكريم وذلك عبر قراءته وترتيله وتدبره والعمل بأحكامه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم:(إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، من هُم ؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ).

وهم الأشخاص المتأثرين بكلام الله و يستشعرون كل حرف ويعملون بأحكام القرآن ويتدبرون كل آية وقد ميزهم الله عن باقي الناس في الدنيا والآخرة، حيث لهم رضوان الله في الدنيا وأما الىخرة فهم خاصة الله وأحبابه والتاريخ الإسلامي يحتوي على رجال من علامات التمسك بكتاب الله وحرفيا أفنوا حياتهم في سبيل القرآن الكريم، وحفظه والعمل على تفسيره وتدبره، وذلك منذ النية لجمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وحتى يومنا الحالي، وقد عزهم الله وضمهم اسمه عز وجل حيث أنهم كرسوا حياتهم في العناية بكتاب الله، ويقال في السلف: بيت الله ويقال أيضا :أهل الله، وحتى يصبح الشخص من أهل القرآن فيجب أن يطهر قلبه، ويتوب عن ذنبه في السر والعلانية ويكون باطنه مثل ظاهره، وأن تكون الطاعة هي حياته وكل أفعاله خالص لوجه الله عز وجل.

طرق مختلفة لحفظ القرآن الكريم

الطريقة الأولى
هذه الطريقة تكون عن طريق تحديد الكم وتعني بسهولة تقسيم السورة الواحدة لأقسام متعددة وكل قسم على أساس قدرة الشخص على الحفظ، مثال مثلا تقسيم سورة الكهف لعدد أربع مراحل أو خمسة، وذلك طبقا لأستطاعة كل شخص، ويتم العمل على تقسيم السورة التي يراد حفظها وذلك طبقا لترابط الآيات والمعاني، ويجب معرفة المعاني من قراءة التفاسير للآيات وذلك قبل الشروع في حفظها، وهذا حتى يكون حفظها سهل، ويفضل على الحافظ العمل على تكرار المقطع الواحد عدد خمس مرات أو يزيد حتى يظل في ذاكرته ويركز وبعد الانتهاء من حفظ مقطع يسمعه ليتأكد من حفظه ويبدأ المقطع التالي وهكذا حتى تترابط المقاطع معا ولهذا يجب حفظ المقطع الثاني من آخر آيه من المقطع الأول والتكرار أمر ضروري حتى ترسخ الآيات في الذهن والعمل على ربط المقاطع لإتمام حفظ السورة.

وهناك صعوبة في ربط السورة ببعض دفعة واحدة وذلك، لأن وقت الحفظ مختلف من وقت لوقت، ولحل هذه المشكلة يجب العمل على الإكثار من التلاوة، مرة واحدة للسورة حتى ترسخ في الذهن، وهذا يسهل من حفظها، وهذه الطريقة تعد من الطرق المعروفة بين المقرئين والحفاظ، وهذا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان ينزل عليه الوحي من جبريل خمسا خمسا، والصحابة رضي الله عنهم، اهتموا بحفظ القرآن من القديم الأول وبعد ذلك يتم إتقانه ثم يحفظ الجديد، وهذه الطريقة تساعد في إجادة الحفظ، وكان الصحابة يعملوا بالقرآن، كما ان هذه الطريقة سهلة للأطفال وللأشخاص قليلة الخبرة في الحفظ، وهي تعمل على مساعدة الحافظ على معرفة الفرق بين الآيات المتشابهة في التراكيب والألفاظ، ولكن لابد من وضع وقت محدد للحفظ حتى يقسم الحافظ السورى ويحفظها بناء على الجدول الموضوع من قبله بناء على قدرته.

الطريقة الثانية
الإخلاص لله عز وجل يساعد على الحفظ ولا يوجد حفظ بدون الاستعانة بالله ويجب إحضار الاستعانة بالله في القلب، وهذا من أنفع الطرق، ويجب معرفة أن حافظ القرآن درجة عالية عند الله، ويجب أن يكون هناك شيخ في هذه الطريقة يتقن التلاوة والتجويد، والترتيل، حتى يعمل على إرشاد الحافظ، ويتلو الحافظ عليه مما حفظ ويعدل له التلاوة، وهنا الجهد يصبح على الحافظ لأنه يردد مما حفظ من الآيات وهذا ترسخ في ذهنه الآيات، ويجب المراجعة بشكل مستمر وذلك كل يوم لتثبيت الحفظ، والقراءة بصورة مستمرة وهذا ليكون ورد يومي، ووقت الفجر للحفظ والمراجعة وهو من أفضل الأوقات، وهذا سواء قبل الفجر أو بعده، ويجب على الحافظ التحلي بالصبر والأستمرار على الحفظ، والصبر هو العوض الدائم للحافظ.

الطريقة الثالثة

تعرف هذه الطريقة وسط الأشخاص الراغبين في حفظ القرآن الكريم بطريقة الحصون الخمسة وهي ميسرة وتسهل على الحافظ حفظه في وقت قصير وتتلخص في خمس صحون وهي كما يلي:

  • الحصن الأول: المداومة على قراءة القرآن بشكل مستمر، وهذا بطريقة جزأين بشكل يومي، وهذا في وقت لا يزيد عن أربعين دقيقة والأكثار من سماع القرآن والورد اليومي يجب أن يكون حزب في اليوم.
  • الحصن الثاني: التحضير وهو شكل من أشكال الحفظ يساعد على الحفظ بشكل جيد، ويتم التقسيم على الشكل التالي: التحضير الأسبوعي، حيث القراءة من المصحف الصفحات التي تود حفظها، ويجب قراءة التفسير، وهذا يساعد في دعم الحفظ، التحضير الليلي، يستمع الحافظ الجزء المراد حفظه بشكل متكرر وهذا تحضير لليوم التالي، وذلا لمدة 15 قبل النوم، ويقوم بقراءته عدد 15 مرة بالترتيل والسبب في جعل التحضير قبل النوم، للمساعدة على الثبات في الذاكرة.
  • التحضير قبل الحفظ هو العمل على تكرار الحفظ قبل البدء في الجديد، وذلك لمدة 15 مرة وذلك بتركيز ولا تحفظ وتنظر للمصحف يجب الأمتناع عن النظر له في الخمس الدقائق الأخيرة.
  • الحصن الثالث: الحفظ الجديد يجب أن لا تقل مدته عن 15 دقيقة ويجب أن يكرر والتكرار يعمل على ترسيخ الحفظ في العقل.
  • الحصن الرابع: يجب مراجعة القريب وهذه طريقة بشكل يومي للمراجعة بشكل تدريجي حيث تراجع عشرين صفحة قبل الحفظ الجديد مباشرة.
  • الحصن الخامس: العمل على مراجعة البعيد، وهذا من خلال مراجعة عدد عشرين صفحة من الحفظ الجديد وذلك يعني عدد 40 صفحة ملاصقة للحفظ الجديد وهذا في الأسبوع مرة واحدة بشكل تدريجي.

الطريقة الرابعة
وهي كيفية الحفظ عن طريقة التكرار وهذا من خلال ترديد وتكرار الآية المراد حفظها لمدة عشرين مرة، وكل آية يتم تكرارها وهذا لعشرين مرة وبعد أن تصل عدد الآيات أربعة يتم الربط بينهم وتكرارهم عشرين مرة، وبعد ذلك يحفظ عدد أربعة غيرهم، ووكل آية تكرر عشرين مرة ويتم بعد تكرار الطريقة السابقة، وربط الآيات القديمة مع الجديدة.

ويتم تسميع الحفظ القديم والجديد معا، وعند الأنتهاء من حفظ صفحة كاملة تكرر كلها لمدة عشرين مرة قبل الشروع في الجديد، وذلك حتى يرسخ في العقل ثم تبدأ في الحفظ الجديد بنفس الطريقة.

طرق تحفيظ القرآن الكريم بناء على الأنماط الشخصية

طبقا للأنماط المختلفة للأشخاص واستغلال قدراتهم، وطاقة الحفظ في كل شخص، وسوف نتناول طرق الأنماط فيما يلي:

النمط السمعي: يعتبر استخدام حاسة السمع في الحفظ من أفضل الطرق عند الأشخاص السمعيين، وهذا يكون بطرق متعددة حيث يمكن ترتيل القرآن والتغني به كثيرا وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(ليسَ مِنَّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ).

ويمكن الاستماع بطريقة مكررة لأحد القراء المتقنين لتلاوة القرآن الكريم، ويمكن أن يعمل الحافظ على تسجيل قراءته والاستماع إلى القراءة والتصحيح للأخطاء والاستماع إليها مرات عديدة، و تكرار السماع حتى يتوقف سلامة تسجيله، لابد أن يستمع لتلاوته بشكل دائم نهارا وليلا لترسيخ الحفظ.

النمط البصري: الحفظ عن طريقة الكتابة من الطرق العلمية، التي تساعد في تثبيت الآيات وخاصة في الذهن، وهناك أساليب كتابة كثيرة في هذا العصر، حيث الكتابة باللوح الطباشيري والورق والقلم، والكتابة عن طريق التقنيات الإلكترونية الحديثة، وهذا حتى يكتب ويستطيع حفظ ما يريد حفظه، وبعد ذلك يمسح الآيات خطوة خطوة وبعد ذلك يعيد حتى يكتب مقطع كامل، ويمكن أن يستخدم خياله في الكتابة حيث يغمض عيناه ويتذكرها في مخيلته ويرسم المشهد الذي تصوره الآية حتى يزيد ذلك من ثبات الآيات، واستخدام المصحف نفسه أمر هام في كل حفظ، بحيث يمعن النظر في الآيات حتى يحفظها ويحفظ التشكيل الخاص بها، وبعد ذلك يقوم بإغلاق المصحف ويكتب الآيات أمام عينه.

النمط الحسي: يستطيع هذا النمط مساعدة الأشخاص الذين يحفظوا القرآن عن طريق فهم معنى الآيات ومدلولها، وأسباب النزول، والتفسير للآيات، والذهاب لحفظ القرآن في حلقات حفظ في المسجد، وهذا يعطي لهؤلاء الأشخاص دافع للمثابرة والمنافسة، واستثمار وقت الليل في الحفظ والترتيل للآيات الحس بلذة وحلاوة التلاوة، والعبادة لوجه الله عز وجل.

كيفية تحفيظ القرآن للأطفال

من أفضل الأعمال التي يمنحها الأباء لأبنائهم هو حفظ القرآن، وتعليمهم إياه بطريقة الترتيل، وخاصة منذ الصغر، حيث أن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر فيكون هذا الموضوع سهل، والطفل الذي يسمع قرآن كثير في صغره يكون أسهل له حفظ القرآن، والحفظ للأطفال يمكن أن يبدأ في سن الثالثة أو الرابعة، فنجد الطبري رحمه الله حفظ القرآن في سن السابعة، والسيوطي حفظ وهو في السادسة، ويجب حفظ القرآن للأطفال من خلال شخص مختص ومتقن للتلاوة ومن الوالدين أو المعلمين المفضلين له و وجود مصحف مع الطفل خلال فترة الحفظ، وهذا حتى يتعود على النظر للكلمات ويربط الحفظ به، ويتعلم شكل رسمها وترسخ في الذاكرة شكلها ويربط بين النطق السليم والشكل، كما ان الحفظ يكون يماعي عن طريق التكرير من خلال وسائل التعليم الميسرة للنت فنجد على الانترنت الحصري المرتل للأطفال الذي يكرر الآيات لتسهيل الحفظ.

وهناك نصائح كثير يجب اتباعها لتحفيظ الأطفال وهي:

  • العمل على زرع حب القرآن في نفوس الأطفال، لأن سماع القرآن بأستمرار يولد حب الحفظ، ويصبح هناك تألف بين الطفل وصوت القرآن.
  • يجب أن يقوم الأهل بتشجيع الطفل على إنجاز الحفظ، و منحه الهدايا والمكافئات لأجل ذلك.
  • اختيار المواقيت المناسبة للحفظ، حيث يصبح الجو العام المحيط بالطفل مناسب للحفظ، حيث يفضل فترات الصباح الباكر، أو المساء قبل النوم، ويجب أن نحترم وقت التنفيس لهم واللعب، كما أن المكان الذي يحفظ فيه الطفل يجب أن يكون مناسب له ومريح وتهوية جيدة و واسع وبعيد عن الملهيات التي تشوش تفكير الطفل، ويجب المداومة على وضع طبعة مصحف واحدة وغير متغيرة.
  • الإكثار من تكرار السماع.
  • طريقة الرسم القرآني لنسخ الآيات التي يراد حفظها.
  • العمل على تصحيح قراءة الطفل قبل البدء في الحفظ، حتى لا يحفظ على خطأ.
  • العمل على ربط المعنى بالحفظ، حتى تترسخ الآيات في الذهن،والعمل على ربط المتشابهات، وذلك حتى يستطيع الطفل التفريق بينهم.
  • العمل على وضع الأطفال خلال مجموعات، حسب مستوى حفظ كل طفل، ولا يفضل وضعهم حسب الأعمار لأن الأطفال يمكن أن تختلف مستويات حفظهم.
  • يجب الاهتمام بالحوار بين المعلم للقرآن والطفل في حلقات الحفظ، والعمل على زرع حب الجنة وذلك للطفل عبر آيات القرآن ويجب أن نوضح أن القرآن هو طريق الوصول للجنة.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية