• L.E

2 من المعلومات حول قول سبحان الله وبحمده

معلومات حول قول سبحان الله وبحمده

نتحدث اليوم عن الأثر الواقع على من قال سبحان الله وبحمده، وفضل ذكر الله في العموم، حيث أن الذكر من الطاعات التي يفعلها المؤمن ابتغاء فضل الله وبركاته، وهي سهلة وميسرة فلا تحتاج لوضوء أو وقت معين، أو هيئة معينة، فالذكر في أي مكان وأي وضع مثل الأستلقاء او بدون وضوء، وهذا من نعم الله علينا، كما أن الذكر له أثر طيب في حياة العباد، وورد ذكر فضائل الذكر في القرآن الكريم وأيضا في أحاديث رسولنا الكريم، فقول الله تعالى في كتابه الكريم:(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)، وقال أيضاً: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)، وقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (يقول اللهُ تعالَى: أنا عندَ ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكَرَنِي، فإن ذَكَرَنِي في نفسِه ذكرتُه في نفسي، وإن ذكَرَنِي في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٌ منهم).

وقال رسولنا الكريم الله -صلّى الله عليه وسلّم- في ذات مرة لأصحابه -رضي الله عنهم- سبق المفرّدون، فسأله أصحابه مَن المفرّدون، فأجابهم رسول الله أنّهم الذاكرون الله كثيراً والذاكرات، وقال أبو بكر الصّديق رضي الله عنه: ذهب الذاكرون الله بالخير كلّه، فكلّ تلك الأفضال لعموم ذكر الله -تعالى- أيّما أراد المسلم أن يردّد في نفسه كان له فيه الخير والفضل.

قول سبحان الله وبحمده

القصد بالتسبيح هو جعل الله منزه عن كل ما لايليق ويرقى لجلالة الله من عيوب أو نقصان وأخطاء، والجمد لله يقصد بها الثناء على الله عز وجل ، والاعتراف والشكر لنعمه التي لا تعد ولا تحصى، وهناك مفسرين قالوا أن لفظ سبحان الله وبحمد قد تكون مختصرة من لفظ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وهي تعني ذكر الله وتنزيه الله عز وجل عن كل العيوب وهو تكبير أيضا، حيث أن الأفضال ترد لله عز وجل، فمن غير الله ييسر أمرنا وهو الله أكبر من كل شيء في التكبير كله له، ولهذا فعند قول سبحان الله وبحمده فهو ذكر جامع لكل ألفاظ الذكر ولهذا ترتب على الذكرأجر عظيم للذاكر.

وعن رسولنا الكريم صلوات الله عليه وتسليمه قال: من قال حين يصبحُ وحين يمسي: سبحانَ اللهِ وبحمدِه مئةَ مرةٍ، لم يأتِ أحدٌ يومَ القيامةِ بأفضلِ ممّا جاء به، إلّا أحدٌ قال مثلَ ما قال، أو زاد عليه)، وفي رواية أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم(من قال سبحانَ اللهِ وبحمدِه مئةَ مرةٍ غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زبدِ البحرِ)،فيوضح لنا رسول الله عليه الصلاة والسلام أن الذاكرين لهم أجر المغفرة ولهم أجر كبير يوم القيامة، وهناك علماء قالوا أن ترديد المسلم الذكر في المجالس والمداومة عليه مئة مرة وسواء كان الذكر متصل أو منقطع فهو بذلك له الأجر مثل قول رسولنا الكريم في الحديث الشريف، وسأل أبو ذر الغفاريّ -رضي الله عنه- رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- عن أحبّ الكلام إلى الله تعالى، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إن أحبَّ الكلامِ إلى اللهِ، سبحانَ اللهِ وبحمدِه).

وهناك أحاديث كثيرة عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عن أذكار أخرى وهذا كما في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم(كلِمتان خفيفتان على اللِّسانِ، ثَقيلتان في الميزانِ، حبيبتان إلى الرَّحمنِ: سبحان اللهِ العظيمِ، سبحان اللهِ وبحمدِه)، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان فبيت السيدة جويرية بنت الحارث رضي الله عنها وخرج من بيتها لصلاة الصبح ثم عاد إليه وهي في نفس المجلس بعد صلاة الضحى وكانت مازالت تذكر الله تعالى فقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (لقد قلتُ بعدكِ أربعَ كلماتٍ، ثلاثَ مراتٍ، لو وُزِنَتْ بما قلتِ منذُ اليومَ لوزَنَتهنَّ: سبحان اللهِ وبحمدِه، عددَ خلقِه ورضَا نفسِه وزِنَةِ عرشِه ومِدادَ كلماتِه).

ما هي الأذكار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

لقد كانت وصية رسول الله للصحابة رضوان الله عليهم أن يداوموا على ذكر الله عز وجل كثيرا وفي كل حال وكان صلوات الله عليه يحدثهم عن فضل الذكر وهذا لحثهم على المداومة عليه، والإكثار منه ومن هذه الأذكار هي:

  • ذكر الله بقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ترديد هذا الذكر بمقدار 100 مرة له ثواب وأجر كبير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، في يومٍ مئةَ مرَّةٍ، كانت له عِدلُ عشرِ رِقابٍ، وكُتِبت له مئةُ حسنةٍ، ومُحِيَتْ عنه مئةُ سيِّئةٍ، وكانت له حِرزاً من الشَّيطانِ يومَه ذلك حتَّى يُمسيَ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ ممَّا جاء به إلَّا رجلٌ عمِل أكثرَ منه).
  • ذكر وترديد سيد الإستغفار، حيثه من قاله في النهار وهو موقن به فمات قبل الليل دخل الجنة ومن قال هذا الذكر في الليل ومات قبل النهار أدخله الله الجنة.
  • ذكر الله بقول: لا حول ولا قوّة إلّا بالله، حيث هو ذكر يعد من كنوز الجنة.
  • .التسبيح بعد الصلاة بقول سبحان الله ثلاث وثلاثين مرة، ، والله أكبر ثلاث وثلاثين مرة ،والحمد لله ثلاث وثلاثين مرة حيث عدد التسبيحات يصبح تسعة وتسعين مرة، ويتمم الذاكر 100 تسبيح بقول: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية