• L.E

4 دوافع لهجرة الرسول من مكة إلى المدينة

27 صفر عام 622 م هو تاريخ هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكّة إلى المدينة، وتم إعتماد التقويم الهجري بدءاً من وقت الهجرة، وكان أبو سلمة بن عبد الأسد هو أول من هاجر، وبدأ بعده المسلمون يهاجرون سراً، ثم سافر عمر بن الخطّاب علناً، ووقتها إعتمد التقويم الهجري.

أحداث الهجرة

في ليلة الهجرة النبوية، أمر الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب أن ينام بدلاً منه في فراشه، وذلك بعد أن علموا بوجود مؤامرة لقتله في هذه الليلة، وإجتمع 10 من رؤساء قريش أمام منزل النبي في إنتظاره ليخرج ويصلي الفجر، وبعد إنتظار طويل وجدوا علي بن أبي طالب نائم في مكان الرسول، فأخذوه وحبسوه لمدة ساعة، ثم تركوه في مكة لمدة 3 أيام حتى يرد الأمانات لأهلها، ومنها ذهب إلى المدينة.

في أثناء الحادث السابق، تحرك الرسول مع أبي بكر متوجهاً إلى المدينة، وإختارا طريق مختلف عن المعتاد، وأثناء الطريق إختبئا في غار ثور، وحينها تعقبهم المشركين، ووصلوا حتى الغار ولكنهم لم يكتشفوا وجودهم، وسلم الرسول منهم بأمر الله تعالى.

أسباب هجرة الرسول

  • كان المكان مليئاً بالمشركين الغير متقبلين لفكر ودعوة الإسلام، فكان على الرسول أن يبحث عن مكان غير مكّة ليجد فيه أشخاص متقبلين للدعوة.
  • أثناء موسم الحج، إلتقى النبي مع 6 أشخاص من الأنصار، وأبدوا إستعدادهم لمساعدته في نشر الإسلام بالمدينة، مما ساعد على إستقبال المهاجرين في المدينة.
  • في هذه الفترة، كانوا يتوعدون كثيراً للرسول في مكّة، وينوون إيذاءه بمختلف الطرق، وفي النهاية قرروا قتله، فما كان أمامه سوى الهجرة لنشر الدعوة في مكان آخر.
  • زيادة تعذيب الصحابة في مكّة من قِبل المشركين، ولذلك فإن الهجرة كانت سبيلهم للعيش بأمان وسلام.

نتائج هجرة الرسول

  • تم بناء مسجد قباء، وهو المسجد الأول للمسلمين، وكان وقتها لتجهيز الجيوش وإستقبال المهاجرين.
  • إبتعاد الصحابة عن التعذيب من مشركين قريش في مكّة.
  • وضع وثيقة المدينة، وأصبحت بمثابة دستور يقوم العلاقات المجتمعية.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية