• L.E

5 حقائق عن أسماء الأنبياء والرُسُل

315 هو العدد التقريبي للرُسُل الذين أرسلهم الله ليدعونا للإسلام وقواعده الصحيحة، ولنتعلم منهم الأخلاق والقيم، أما عدد الأنبياء فيصل إلى مائة ألف وأربعة وعشرون وفقاً لرواية أبي أمامة قال: (أنَّ أبا ذرٍّ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: كم الأنبياءُ؟ فقال مئةُ ألفٍ وأربعٌ وعشرون ألفًا. فقال: كمِ المُرسَلون منهم؟ قال: ثلاثمئةٍ وخمسة عشرَ جمّاً غفيراً)‏.

ولكن عدد الأنبياء والرسل الحقيقي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، حيث أنهم كثيرون، وهناك منهم من لم نسمع عنهم على الإطلاق.

الهدف من إرسال الأنبياء والرسل

هدفها الأساسي هو عبادة الله وحده لا شريك له، ويعرفوهم أن هناك جنة لمن يؤمن بالله ويتقيه ويفعل ما يأمرنا به، وأن النار والعذاب لمن عصى الله وأشرك به، ولم تكن الدعوة سهلة، فقد مرّ الأنبياء والرسل بالكثير من العقبات والأزمات في طريقهم للدعوى إلى الله.

أسماء الأنبياء في القرآن

ورد في القرآن 25 إسم من أسماء الأنبياء والرسل، وهم:

  • سيدنا آدم عليه السلام في سورة طه الآية 115 (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا).
  • في آيات متتالية من سورة الأنعام (83-87) ورد إسم 18 نبي وهم: إبراهيم، إسحق، يعقوب، نوح، داود، أيوب، سليمان، يوسف، موسى، هارون، زكريّا، يحيى، عيسى، إلياس، إسماعيل، اليسع، يونس، ولوط. الآيات: (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ*وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ*وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ*وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ*وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ).
  • ورد إسم سيدنا إدريس عليه السلام في الآية 56 من سورة مريم (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا).
  • ورد إسم سيدنا هود عليه السلام في الآيات من 123 إلى 125 من سورة الشعراء (كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ*إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ*إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ).
  • كما ورد إسم سيدنا صالح عليه السلام في الآيات 141-143 من سورة الشعراء (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ*إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ).
  • وفي سورة الشعراء أيضاً (176- 178) ورد إسم سيدنا شعيب عليه السلام (كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ*إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ*إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ).
  • ورد إسم سيدنا ذو الكفل عليه السلام في سورة ص آية 48 (وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ).
  • وقد ورد إسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في كثير من آيات القرآن، ففي سورة الأحزاب آية 40 قال الله تعالى (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا).

أسماء أنبياء في السُنة النبوية

هناك أسماء لأنبياء وردت في السنة النبوية ولم ترد في القرآن الكريم، وهما، شيث ويوشع عليهما الصلاة والسلام، (إنَّ الشَّمسَ لم تُحبَسْ على بشرٍ إلَّا ليُوشعَ لياليَ سار إلى بيتِ المقدسِ).

الفرق بين النبي والرسول

معنى كلمة نبي
تأتي من الإنباء أي الإخبار، ويقصد بها كل من جاءه الوحي من عند الله.

معنى كلمة رسول

  • مقصود بها المبعوث، أو الشخص الذي يأتي برسائل، وهو الذي يبعثه الله إلى جماعة من الناس ليبلغهم أحكام الله.
  • والنبي هو الشخص الذي نبؤه الله بأمور غيبية عن طريق الوحي، وبهذا يكون نبي فقط، أما في حالة أمره الله أن يبلغ الناس فيصبح بهذا نبي ورسول، وهذا يعني أن كل رسول نبي، ولكن ليس كل نبي رسول.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية