• L.E

10 من أهم البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية .. هل تعرفها؟

البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية

الشريعة الإسلامية بها العديد من الجوانب الرائعة التي تنّظم حياة الناس خاصة المعاملات التجارية والاقتصادية، ومن ضمن المعاملات المالية تلك تحديدها للبيوع الحلال، وكذلك البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية، وهذه البيوع حرمها الله تعالى ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام، وقد تحدث عنها الفقهاء والعلماء في جميع المذاهب والكتب الفقهية، وسنتعرف على هذه البيوع المحرمة في الشريعة خلال هذا المقال، فهيا بنا نتعرف عليها.

ما هي البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية .. 10 أنواع منها

البيوع المحرمة، المقصود بها المعاملات التجارية خاصة البيع والشراء، ولكن هذه البيوع محرمة بسبب عمليات الغش والخداع التي تنطوي فيها، لذلك حثنا الله ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام على تركها ونهى عنها، كما حرمها الله في كتابه العزيز، وتحدث عنها الفقهاء والعلماء في جميع المذاهب الفقهية، وهذه البيوع هي:

بيع المجهول
والمقصود به أن يكون الثمن المدفوع في السلعة او المنتج به جهالة كبيرة، مما يؤدي إلى التنازع والتقاضي بين الناس، وهذا البيع عند السادة الحنفية فاسد، أما جمهور العلماء من جميع المذاهب الفقهية الأخرى باطل ولا يجوز.

البيع المعلق
وهو أن يعلق البائع بيعه للشيء على شرط أو وجود أمر آخر، مثل أن يقول البائع للمشتري سأعطيك هذا المنتج في حالة وجود فرد معين أو أي أمر آخر، فهذا البيع المعلق فاسد في المذهب الحنفي، بينما باطل عند جميع الفقهاء والعلماء من المذاهب الأخرى.

بيع العين الغائبة
وهو أن يبيع التاجر منتجاً مملوكاً له في الحقيقة، ولكن دون أن يراه المشتري ويتفحصه جيداً، فلابد أن يكون من حق المشتري رؤية المنتج أو الشيء وتفحصه من أجل إتمام عقد البيع، لذلك يعتبر من البيوع المحرمة في الإسلام هو أن يبيع البائع الشيء دون رؤية المشتري له.

بيع الشيء للاستعمال في الحرام
وهو أن يبيع الشخص الشيء سلعة أو منتج معين يمكن أن يضر المسلمين، أو يضيع به المجتمع، مثل بيع السلاح لغير أهله، أو بيع العنب لصناعة النبيذ والخمور أو بيع شيء محرم في الإسلام مثل لحوم الخنزير أو الخمر أو المخدرات وغيرها من المواد الغير نافعة بل المدمرة للمجتمع.

بيع النجش
وهو المقصود به أن يزيد الرجل في ثمن السلعة والمنتج من أجل إيهام غيره بأن هذا المنتج يستحق هذه القيمة، ولكن في الحقيقة فإن هذا المنتج لا يستحق هذا الأمر.

بيع الأعمى
البيع الذي يصدر من الأعمى أو شراء الأعمى للمنتج، فإن الشافعية على سبيل المثال حرموا ذلك البيع والشراء لأنه لا يثبت الرؤية للمنتج وهي شرط من شروط البيع والشراء، وهناك خلاف بين جمهور العلماء والفقهاء حول هذا النوع، خاصة في المنتجات التي يمكن شراؤها دون النظر إليها مثل التي تشم أو تلمس أو يمكن تذوقها، حيث يمكن للاعمى تحديد المنتج الذي يريد شرائه.

بيع المصراة
وهو بيع من البيوع المحرمة والتي تدل على الخداع، حيث هناك بعض الناس يتركون بهائمهم مثلاً دون حلبها، وذلك لزيادة وزنها، او أنها تستحق الثمن بسبب امتلاء الضرع باللبن، وهذا نوع من الغش والخداع.

بيع تلقي الركبان
والمقصود به هي أن يخرج البائع من المدينة إلى التجار الآتين في القوافل فيشتري منهم البضائع قبل أن تنزل إلى أسواق المدينة من أجل أن يزيد في ثمنها الأصلي.

بيع العينة
وهي أن يبيع الشخص بالثمن المؤجل ثم يقوم بالشراء من المشتري نقداً وغرضه الحصول على المال بالعقد الصحيح.

نوع بيعتان في بيعة
وهو أن يقول البائع بشرط بيع هذا المنتج على أن يشتري منتج آخر، وهو فاسد عند الحنفية، ويرى الحنابلة والشافعية ببطلان العقد، بينما المالكية أجازوا هذا البيع.

البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية والتي تحدثنا عنها في هذا المقال، من أهم الأمور في فقه المعاملات المالية في الإسلام، ولابد أن نفهمها جيداً.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية