• L.E

2 من أنواع الحب المشرّع في الإسلام

ما هو الحكم الشرعي للحب؟

هناك نوعين من الحب الأول هو الحب المباح المعذور فيه صاحبه والثاني هو الحب الذي يحتوي على علاقة محرّمة نهى الله عنها.

فأما عن الحب الأول فهو ذلك الذي يقع فيه الإنسان رغماً عنه بحيث لا يكون له سلطة فيه وهو حب مباح بشرط ألا يدخل فيه شيء من المحرّمات.

فإذا اقترن به أياً من المحرّمات كإطالة النظر أو المراسلة أو التقبيل واللمس وما غير ذلك تحول إلى النوع الثاني من الحب المحرّم الذي يعاقب الله عليه.

ما هو مفهوم الحب في الإسلام؟

للحب معنى واسع لا يمكن حصره فقط في ميل الرجل للأنثى والعكس، وإنما أصل الحب يرجع لحب العبد لله تعالى ورسوله الكريم وحب الدين الإسلامي والصراط المستقيم، وحب المرء لغيره من المؤمنين ولأسرته ولأهله ورغبته الدائمة في إعمار الأرض.

كما يتمثل الحب في حب العبد للقاء الله تعالى وحبه في أن يؤتي ما أمره الله به ويبتعد عن نواهيه وعن حب المصالح والمآرب والأهواء، حيث قال تعالى في كتابه الكريم: “وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ”.

أنواع الحب

هناك ثلاثة أنواع من الحب قد تكون موجودة بين شخصين، وفي الآتي سنوضحهم بالتفصيل:

الحب الطبيعي
وهذا هو الحب الموجود بالفطرة ما بين الأخ وأخته وما بين الأب وأبنائه والعكس ودائماً ما يكون على شكل مودة ورحمة بين أفراد الأسرة الواحدة.

الحب الشرعي
والحب الشرعي هو ذلك الحب الذي ينتج عن التآخي في الله بين المؤمنين، فيزيد الحب بينهم كلّما تقرّبوا إلى الله بطاعاتهم، وهذا من أكثر أنواع الحب الذي يفضّلها الله تعالى.

الحب الشهواني
وفي هذا النوع من الحب يميل الرجل للمرأة والعكس بما يسمى بالإعجاب، والمذموم منه هو ما يكون فيه أفعال محرّمة كما ذكرنا كاللمس والتقبيل والنظرات المحرمة والإيحاءات الغير جيدة، والمحمود منه هو ما يقع بدون سلطة للشخص عليه ويشترط في هذا النوع الأخير هو تسليم الأمر لله والابتعاد عن كل نواهيه.

المراجع

  1. الحب والمراسلة قبل الزواج“، الإسلام سؤال وجواب، 9-5-2009، اطّلع عليه بتاريخ 18-4-2018. بتصرّف.
  2. “العشق بين النساء وحكمه”، إسلام ويب، 30-5-2001، اطّلع عليه بتاريخ 18-4-2018. بتصرّف.
  3. مفهوم الحب في الإسلام“، موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية، اطّلع عليه بتاريخ 18-4-2018. بتصرّف.
  4. سورة البقرة، آية: 165.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية