• L.E

3 أسئلة وإجاباتها عن الطلاق

ما هو الطلاق؟

الطلاق هو ذلك القرار الذي يقرر فيه الزوجين إنهاء العلاقة الزوجية وانفصال بعضهم عن بعض، ويكون الإنفصال بطريق رسمي وشرعي وعلى يد مأذون، وتختلف أسباب الطلاق من زيجة لأخرى وفي كل الأحوال ترجع هذه الأسباب للزوجين فقط فهو قرارهما المشترك، وكما يكون للزواج عقد فإن للطلاق عقد أيضاً ويكون مثبت في المحكمة التابع لها الزوجين، ويترتب على هذا العقد كافة الحقوق و الإلتزامات الخاصة التي تترتب على الطلاق.

ما هو حكم الطلاق؟

الطلاق جائز و مشرع بحكم الشريعة الإسلامية ورغم أنه من أبغض الحلال إلا أنه أفضل الطرق إذا استحالت المعيشة ما بين الزوجين، وتأكيداً على شرعية الطلاق فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم “الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان”، كما ورد عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أن طلق حفصة ثم راجعها، وعند جمهور الفقهاء أيضاً فقد أجمعوا على شرعيته وجوازه، ويبيح الشرع للرجل طلقتين يستطيع بعدهما أن يرد زوجته خلال فترة العدّة والتي مدتها بالنسبة لغير الحامل ثلاثة أشهر، وبعد وضع الحمل بالنسبة للمرأة الحامل، فإن مرت فترة العدّة ولم يقم الزوج برد زوجته إليه تحتسب بينونة صغرى ولا يستطيع أن يرجعها إليه إلا بعقد جديد مع تقديم مهر إليها بالطبع.

أما إذا طلّق الرجل زوجته ثلاثة مرات فهو لا يستطيع ردّها بدون محلّل أي بدون أن تتزوج من رجل آخر أولاّ وتعاشره ويطلقها، وبعدها يكون جائزاً له أن يتزوجها، وأقرّ الله بهذا الشرط ليعلّم الرجل قدر وقيمة زوجته وألا يطلقها بدون أسباب منطقية مقنعة، وتسمى الحالة التي يطلق الرجل فيها زوجته ثلاث مرات بينونة كبرى.

ما هي أسباب الطلاق؟

للطلاق أسباب كثيرة كما ذكرنا من قبل فقد تكون أسباباً دينية أو دنيوية وكلها ترجع إلى الزوجين ويكون القاسم المشترك بين كل هذه الأسباب هو عدم قدرة الزوجين على الاستمرار في زواجهما، ومن ضمن أهم الأسباب الشائعة التي قد تؤدي إلى الطلاق:

  • إختلاف الزوج والزوجة في آرائهم ومعتقداتهم وعدم تقبل أياً منهم لرأي الآخر، وفي هذه الحالة تتحول الحياة بينهم لحياة مستحيلة ويكون الطلاق هو الحل الأنسب لهم إذا لم يتوصلوا لإتفاق آخر.
  • عدم قدرة أحد الزوجين على الإنجاب قد تكون عائقاً في إستمرار الزواج وخاصة إذا كان عدم القدرة لا يوجد لها علاج طبي، وإذا لم يستطيع الطرف الآخر التأقلم على عدم وجود أطفال فيكون الطلاق أحد الإختيارات المتاحة في هذه الحالة.
  • عدم قدرة الزوجة على تحمل زوجها بأن يكون من النوع الذي لا يهتم ببيته أو بأطفاله أو يكون مهملاً لواجباته الزوجية والأسرية أو أن تكون معاملته سيئة معها، كذلك إن كان يشرب الكحول أو المخدرات أو أي من الأفعال السيئة التي قد تنفرها منه، وإن لم يقبل الطلاق في هذه الحالة بالإتفاق الودي فيكون عن طريق القانون.
  • أن يكون الزواج بغرض المصلحة، وهذا النوع من الزواج محرم شرعاً لأنه ينتفي به النية الأساسية للزواج.
  • إذا كانت عقلية الزوج رجعية أو متعصب بشكل زائد عن اللزوم، ولم تستطيع الأنثى التأقلم معه أو تحمله فلها في هذه الحالة أن تطلب منه الطلاق وخاصة إن كان يضربها لأنه ذلك تفقد العلاقة الزوجية المودة والرحمة التي أقرها الله تعالى بين الزوجين.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية